
شامبو النعناع هو شامبو يحتوي على زيت أو مستخلص النعناع (Mentha Piperita)، ويشتهر في السعودية والخليج بإحساسه البارد المنعش على فروة الرأس خصوصاً في الحر الصيفي، وبقدرته الملحوظة على تخفيف الحكة والدهون الزائدة. لكن هل يكفي النعناع فعلاً لعلاج تساقط الشعر، أم أن الإحساس بالانتعاش شيء، والنتيجة العلمية على الكثافة شيء آخر؟ هذا الدليل يفصل بين الاثنين بأمانة كاملة.
محتويات المقال
- لماذا يبحث الجميع عن شامبو النعناع في حر السعودية والخليج؟
- فوائد النعناع للشعر: ماذا يقول العلم فعلاً؟
- حدود شامبو النعناع: ما الذي لا يمكن أن يفعله
- ميلياسين جود: النظام الموضعي المدروس لفروة الرأس
- شامبو النعناع مقابل ميلياسين جود: المقارنة الكاملة
- طريقة استخدام شامبو النعناع بأمان مع نظام ميلياسين
- نتائج حقيقية من عملاء ميلياسين جود
- الأسئلة الشائعة
- الخلاصة
لماذا يبحث الجميع عن شامبو النعناع في حر السعودية والخليج؟
يرتفع البحث عن شامبو النعناع في السعودية والخليج بشكل ملحوظ مع بداية كل موسم حر، وهذا منطقي تماماً حين تعرفين البيئة التي تتعرض لها فروة الرأس هنا يومياً. درجات حرارة تتجاوز الأربعين في الظل، تعرّق مستمر تحت الحجاب أو الشماغ، وتكييف داخلي بارد يجفف الهواء ويزيد كهرباء الشعر، كل هذا يجعل فروة الرأس تنتج دهوناً زائدة وتشعر بالحكة والثقل بحلول آخر النهار. شامبو النعناع يدخل هنا كحل فوري الإحساس: برودة لحظية، تنظيف يشعرك بالنظافة، ورائحة تدوم لساعات.
يضاف إلى ذلك عامل محلي آخر وهو مياه الشبكة الصلبة الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم في معظم المدن السعودية، والتي تترك فروة الرأس متعبة وجافة مع الاستخدام اليومي، تماماً كما يوضح دليل تساقط الشعر بسبب المياه الصلبة في الخليج. حين تجتمع مياه صلبة وحر شديد ونقص ترطيب، يصبح أي شامبو يعطي إحساساً فورياً بالانتعاش خياراً جذاباً بداهة، بصرف النظر عما تقوله الدراسات عنه فعلياً تجاه تساقط الشعر نفسه.
هذا الطلب ليس محصوراً بفئة واحدة؛ فالنساء يبحثن عن شامبو النعناع غالباً بدافع مزدوج يجمع بين تهدئة الحكة وإعطاء الشعر رائحة تدوم تحت الحجاب لساعات طويلة، بينما يبحث الرجال عنه أكثر بدافع إحساس النظافة والانتعاش بعد يوم عمل طويل تحت الشمس أو داخل مكاتب مكيّفة بشدة. كلا الدافعين مشروع تماماً، لكنهما يبقيان دافعين حسّيين، لا بحثاً عن علاج لتساقط الشعر نفسه، وهذا الفرق في النية هو ما يحدد ما إذا كان شامبو النعناع الخيار المناسب أساساً أو مجرد خطوة إضافية داخل روتين أوسع.
شامبو النعناع للشعر: الإحساس البارد مقابل الحاجة الفعلية
من المهم الفصل بين شعورين مختلفين تماماً: الإحساس البارد الفوري الذي يمنحه شامبو النعناع للشعر لحظة الاستخدام، والتأثير الفعلي طويل المدى على صحة البصيلة وكثافتها. الإحساس البارد حقيقي فعلاً، وينتج عن تفاعل مركّب المنثول الموجود في النعناع مع مستقبلات البرودة في الجلد، وهو مفيد لتخفيف الحكة المؤقتة والشعور بالثقل. لكنه ليس مؤشراً على أن شيئاً يحدث عميقاً عند جذر الشعرة، وهذا الخلط بين الإحساس والنتيجة هو ما يجعل كثيرات يتوقعن من شامبو النعناع أكثر مما يستطيع تقديمه فعلياً.
فوائد النعناع للشعر: ماذا يقول العلم فعلاً؟
بخلاف كثير من المكونات المنزلية التقليدية التي لا تحمل أي دليل علمي منشور، يحظى النعناع تحديداً بدراسة حيوانية محكّمة ومنشورة تستحق الحديث عنها بأمانة. دراسة Peppermint Oil Promotes Hair Growth without Toxic Signs المنشورة في مجلة Toxicological Research عام 2014 قسّمت فئران المختبر من نوع C57BL/6 إلى أربع مجموعات: محلول ملحي، زيت جوجوبا، مينوكسيديل بتركيز 3%، وزيت نعناع بتركيز 3%. وبعد أربعة أسابيع من التطبيق الموضعي اليومي، كانت مجموعة زيت النعناع هي الأكثر تحسناً بين الأربع: زيادة ملحوظة في سماكة الجلد، وعدد بصيلات الشعر، وعمق البصيلة، إلى جانب ارتفاع نشاط إنزيم الفوسفاتيز القلوي ومستوى عامل النمو الشبيه بالأنسولين IGF-1، وكلاهما مؤشر بيولوجي معروف على تحفيز نمو الشعر.
هذه نتيجة علمية حقيقية، وليست مجرد موروث شعبي بلا سند، وهي بالضبط ما يجعل فوائد النعناع للشعر موضوعاً يستحق الاهتمام الجاد بدل التسفيه أو التصديق الكامل في آنٍ واحد. لكن الأمانة العلمية تتطلب ثلاث ملاحظات مهمة: أولاً، هذه دراسة على فئران، وجسم الفأر واستجابة بصيلاته تختلف عن الإنسان. ثانياً، لم تُنشر حتى الآن تجربة سريرية مكافئة على البشر تؤكد النتيجة نفسها بنفس الوضوح. ثالثاً، التركيز المستخدم في الدراسة (3% زيت نعناع نقي مطبّق موضعياً يومياً) أعلى بكثير من تركيز النعناع الموجود فعلياً في شامبو تجاري عادي يُشطف بعد دقيقة أو دقيقتين من الاستخدام.
من الناحية العلمية، الإحساس البارد نفسه الذي يشعرك به شامبو النعناع ليس خدعة تسويقية، بل تفاعل حقيقي بين مركّب المنثول الطبيعي الموجود في النعناع ومستقبلات حرارية في الجلد تُعرف اختصاراً باسم TRPM8، وهي المستقبلات المسؤولة عن إحساس البرودة في الجسم بشكل عام. تنشيط هذه المستقبلات يفسر الإحساس الفوري بالانتعاش وتخفيف الحكة، وهو أثر موضعي سريع يختلف تماماً عن الأثر البيولوجي الأعمق والأبطأ الذي قد يحدث عند البصيلة نفسها على مدى أسابيع، والذي تحاول الدراسة الحيوانية أدناه قياسه بمنهج مختلف كلياً.
زيت النعناع للشعر: هل هو نفس شامبو النعناع؟
لا، وهذا فرق عملي مهم يغيب عن كثيرات. زيت النعناع للشعر يُستخدم عادة مخففاً بزيت ناقل (كزيت الجوجوبا أو جوز الهند) ويُترك على فروة الرأس لفترة قبل الشطف، وهذا يمنحه زمن تلامس أطول بتركيز أعلى، وهو الأقرب لما استُخدم في الدراسة أعلاه. شامبو النعناع للشعر، في المقابل، منتج تنظيف يُغسل ويُشطف في دقائق معدودة، وتركيز النعناع فيه أقل بكثير لأنه مصمم أساساً للرائحة والإحساس، لا للتطبيق العلاجي المركّز. من تريد تجربة أقرب لما أظهرته الدراسة، فزيت النعناع المخفف المُترك على فروة الرأس أقرب للمنهج المختبر علمياً من الشامبو العادي الذي يُشطف بسرعة.
تريدين نظاماً مدعوماً بدراسات على فروة الرأس بالكامل، لا مكوّناً واحداً فقط؟ تحدثي معنا مباشرة.
حدود شامبو النعناع: ما الذي لا يمكن أن يفعله
النعناع، رغم نتيجته الواعدة في الفئران، لا يستهدف السبب الأكثر شيوعاً لتساقط الشعر عند الرجال والنساء في العشرينيات وما بعدها، وهو حساسية البصيلة لهرمون DHT المرتبط بالصلع الوراثي. لا توجد أي دراسة تربط النعناع بتثبيط هذا المسار الهرموني تحديداً، وهذا يعني أن شامبو النعناع، بصرف النظر عن فائدته التنظيفية والمرطبة، لا يملك آلية عمل معروفة تجاه هذا النوع الأكثر انتشاراً من تساقط الشعر.
كذلك، شامبو النعناع ليس علاجاً لقشرة الرأس الحقيقية الناتجة عن فطريات أو التهاب فروة الرأس، وإن كان إحساسه البارد قد يخفف الحكة المصاحبة مؤقتاً. من تعاني من قشرة فعلية أو التهاب فروة مزمن، الخطوة الصحيحة هي قراءة دليل علاج قشرة الرأس والحكة بالطريقة الصحيحة بدل الاعتماد على الإحساس المنعش وحده كمؤشر على الشفاء. ولمن تريد فهم العلاقة الكاملة بين القشرة وتساقط الشعر أولاً، يوضحها دليل قشرة الرأس وتساقط الشعر بالتفصيل.
نقطة أخيرة مهمة للأمانة: بعض شامبوهات النعناع التجارية الرخيصة تحتوي على كبريتات قاسية وكحول مجفف لتقوية الرغوة والرائحة، وهذان المكوّنان قد يزيدان جفاف فروة الرأس على المدى الطويل، وهو عكس ما تحتاجه فروة رأس متعبة من حر الخليج ومياهه الصلبة أساساً.
ميلياسين جود: النظام الموضعي المدروس لفروة الرأس في مناخ الخليج
إن كان الهدف الحقيقي هو تساقط الشعر نفسه، لا فقط الإحساس بالانتعاش، فالفارق يكون في المكوّن المستهدف ودرجة الدليل العلمي وراءه. تعتمد منتجات ميلياسين جود على مركب الميلياسين المستخلص من بذور الدخن (مكوّن مختلف تماماً عن النعناع)، ويُوصَّل عبر الدهون القطبية إلى عمق فروة الرأس بدلاً من البقاء على السطح لدقائق فقط. أظهرت دراسة منشورة في مجلة Frontiers in Pharmacology عام 2023 حول زيت بذور الدخن وتنشيط مسار بيتا كاتينين أن هذا المستخلص ينشّط المسار الخلوي المرتبط مباشرة بانتقال بصيلة الشعر إلى مرحلة النمو النشط، وهو نفس المركب الذي يخضع أيضاً لدراسة سريرية مسجّلة تحت الرمز NCT06237959 حول مركّب Keranat القريب منه. التفاصيل العلمية الكاملة موجودة في مركب الميلياسين والعلم وراء مستخلص بذور الدخن.
تُدعَّم هذه التركيبة بتقنيات Redensyl وKopexil وExosome وProcapil، وكل منها خضع لاختبارات منشورة حول تأثيره على دورة نمو الشعرة وتثبيتها، لا على الرائحة أو الإحساس السطحي فقط.
ما الذي يحتويه نظام ميلياسين جود فعلياً؟
بخلاف شامبو منفرد يُستخدم بمفرده، يعتمد ميلياسين جود على نظام موضعي متكامل من أربع خطوات، لكل منها وظيفة محددة:
- الشامبو: ينظف فروة الرأس من ترسبات المياه الصلبة والدهون الزائدة دون تجريد طبقتها الواقية، بقاعدة خالية من السلفات القاسية والكحول المجفف (التفاصيل الكاملة في دليل شامبو خالي من السلفات)، فيمهّد الطريق أمام المكونات الفعالة.
- البلسم: يرطّب طول الشعرة ويقلّل الكسر أثناء التمشيط.
- السيروم: قلب النظام، يُوضع على فروة الرأس مباشرة ويحمل مركب الميلياسين وريدنسيل وكوبيكسيل إلى محيط البصيلة.
- زيت البخاخ: يغذي فروة الرأس ويحسّن مرونتها بين الغسلات، وتفصيله الكامل في أفضل زيت لمنع تساقط الشعر وتكثيفه.
الترتيب الكامل بالتوقيت والكميات موضّح خطوة بخطوة في روتين ميلياسين جود الكامل بالترتيب الصحيح. يمكن البدء بخطوة واحدة فقط، وأغلب من كانت تستخدم شامبو النعناع يومياً تبدأ تحديداً بـشامبو ميلياسين جود كخطوة أولى سهلة ضمن الروتين اليومي نفسه.

شامبو النعناع مقابل ميلياسين جود: المقارنة الكاملة
قبل الحسم بين الخيارين، من المفيد وضع شامبو النعناع العادي بجانب شامبو مضاد للقشرة الطبي الشائع أيضاً في الصيدليات، إلى جانب نظام ميلياسين جود، لرؤية الفرق الوظيفي بوضوح كامل.
| الميزة | ميلياسين جود | شامبو النعناع التقليدي | شامبو مضاد للقشرة الطبي |
|---|---|---|---|
| التقنية الرئيسية | مركب الميلياسين من بذور الدخن بالدهون القطبية، مع ريدنسيل وكوبيكسيل وإكسوسوم وبروكابيل | زيت أو مستخلص النعناع (Mentha Piperita) لإحساس بارد منعش | مواد فطرية مثل كيتوكونازول أو زنك بيريثيون لمكافحة القشرة الفطرية |
| الاستخدام | نظام موضعي من أربع خطوات ضمن روتين الاستحمام اليومي | شامبو عادي للاستخدام اليومي أو حسب الحاجة للانتعاش | استخدام دوري محدد، غالباً مرتين أسبوعياً حسب توجيه الصيدلي |
| وقت النتائج | أسبوعان لتراجع التساقط، وثمانية إلى اثني عشر أسبوعاً للكثافة المرئية | فوري للإحساس البارد؛ غير مؤكد على البشر لتساقط الشعر نفسه | أسبوعان إلى أربعة أسابيع لتراجع القشرة الفطرية الفعلية |
| الآثار الجانبية | موضعي لطيف، يُنصح باختبار على منطقة صغيرة عند الحساسية المعروفة | احتمال حرقان أو تهيج عند التركيز المرتفع أو على فروة حساسة | قد يسبب جفافاً أو تهيجاً مع الاستخدام المطوّل غير الموجَّه |
| مناسب للحوامل | الشامبو والبلسم فقط، وبعد استشارة الطبيب | عموماً يُعد آمناً بتركيز الشامبو التجاري، مع تجنب الزيت العطري النقي | يتطلب استشارة طبية مسبقة دوماً حسب المادة الفعالة |
| السعر التقريبي | متوسط، مع توفير واضح عند شراء الباقة الكاملة | منخفض إلى متوسط حسب العلامة التجارية والحجم | متوسط إلى مرتفع حسب التركيز الدوائي |
الخلاصة العملية من هذا الجدول: شامبو النعناع يقدّم إحساساً ممتازاً وفائدة تنظيف حقيقية، وشامبو القشرة الطبي يحل مشكلة فطرية محددة إن وُجدت، بينما يستهدف نظام ميلياسين جود بيئة البصيلة نفسها بمكونات موثّقة في أبحاث منشورة على مدى دورة نمو الشعرة كاملة. الثلاثة ليست بالضرورة متنافسة، بل تخدم أهدافاً مختلفة يجب تحديدها أولاً.
جاهزة لتجربة نظام مدروس يستهدف الجذر، لا الإحساس السطحي فقط؟
طريقة استخدام شامبو النعناع بأمان مع نظام ميلياسين
لمن ترغب في الاحتفاظ بإحساس شامبو النعناع المنعش بجانب نظام علمي مدروس، فالأمر ممكن بترتيب بسيط. يمكن استخدام شامبو النعناع في غسلة أو غسلتين أسبوعياً كمنتج تبريد وتنعيش إضافي، خصوصاً في أيام الحر الشديد أو بعد التمرين، بينما يبقى شامبو ميلياسين جود هو المنتج اليومي الأساسي الذي يحمل المكوّن المستهدف لتساقط الشعر. الأفضل عدم استخدام الاثنين في الغسلة نفسها، وترك فاصل زمني أو يوم كامل بينهما حتى يحصل مركب الميلياسين على أفضل فرصة للامتصاص دون تنافس من مكونات أخرى.
أما جدول نتائج نظام ميلياسين جود نفسه، فيتبع دورة نمو الشعرة لا تاريخ البدء:
الأسبوع الثاني: تراجع كمية المتساقط
أول تغيّر ملموس هو انخفاض ما تجدينه على الوسادة وفي المشط، مع تحسن ملحوظ في راحة فروة الرأس وتقليل الإحساس بالثقل.
الأسبوع الرابع: جذور أقوى وملمس أفضل
يقلّ التساقط أثناء التمشيط، ويتحسن ملمس الفروة ورطوبتها بشكل واضح، حتى بعد التخلي عن استخدام شامبو النعناع اليومي لصالح شامبو ميلياسين جود.
من الأسبوع الثامن إلى الثاني عشر: كثافة مرئية
تبدأ شعيرات جديدة بالظهور عند خط الفرق، وهذه المرحلة هي الفارق الحقيقي بين إحساس منعش مؤقت ونتيجة فعلية على كثافة الشعر.
قاعدة عملية واحدة: الإحساس البارد اللحظي لا يقيس تقدّم العلاج، والانتظام على مدى اثني عشر أسبوعاً كاملة هو المقياس الحقيقي الوحيد.
نتائج حقيقية من عملاء ميلياسين جود في السعودية والخليج
تحمل منتجات ميلياسين جود الأربعة أكثر من ألف وأربعمئة تقييم موثّق من عملاء في السعودية ودول الخليج، بمتوسط يقارب أربعة وتسعة من عشرة من خمسة. كثير من هؤلاء العملاء يذكرون في تقييماتهم أنهم بدأوا رحلتهم بشامبو عادي يحمل رائحة منعشة كالنعناع فقط، قبل أن ينتقلوا إلى نظام يحمل دليلاً علمياً أوضح حين لم يروا تغيّراً ملموساً في الكثافة بعد أسابيع من الانتظار.

نقطة إنصاف مهمة: التجربة الفردية تختلف من شخص لآخر، والنظام الموضعي لا يحل محل علاج سبب طبي كامن كنقص الحديد أو فيتامين د إن وُجد. لكن الفارق بين منتج يُعطي إحساساً ومنتج مدروس سريرياً على البصيلة نفسها يبقى حقيقياً عند قياس النتائج على مدى اثني عشر أسبوعاً كاملة، ومن تريد توسيع الكثافة بعد استقرار التساقط تجد التفاصيل في دليل تكثيف الشعر الكامل من 4 خطوات.

الأسئلة الشائعة عن شامبو النعناع
هل شامبو النعناع يعالج تساقط الشعر؟
لا يوجد حتى الآن ما يثبت أن شامبو النعناع التجاري العادي علاج فعلي لتساقط الشعر عند البشر. توجد دراسة واحدة محكّمة أجريت على فئران المختبر أظهرت نتائج واعدة لزيت النعناع المركّز بتركيز 3%، لكنها دراسة حيوانية مختبرية، لا تجربة سريرية بشرية منشورة، وتركيز زيت النعناع في شامبو تجاري مخفف جداً مقارنة بما استُخدم في تلك الدراسة. الإحساس البارد المنعش الذي تشعرين به حقيقي وممتع، لكنه لا يعني بالضرورة أن الشامبو يعالج جذر مشكلة تساقط الشعر.
ما الفرق بين شامبو النعناع وشامبو ميلياسين جود؟
الفرق الجوهري هو طبيعة الدليل العلمي القائم على كل منهما ووظيفته. شامبو النعناع مكوّنه الفعّال الأساسي زيت أو مستخلص النعناع (Mentha Piperita)، وهو معروف بإحساسه البارد المنعش وتخفيف الحكة السطحية، مع دراسة حيوانية واحدة واعدة لكن غير مؤكدة على البشر. شامبو ميلياسين جود جزء من نظام موضعي من أربع خطوات يحمل مركب الميلياسين المستخلص من بذور الدخن بالدهون القطبية، إلى جانب ريدنسيل وكوبيكسيل وإكسوسوم، وهي مكونات اختُبرت في دراسات منشورة حول تأثيرها المباشر على مسارات نمو الشعرة. أحدهما منتج منعش داعم، والآخر نظام مصمم خصيصاً لاستهداف تساقط الشعر.
هل يحتوي ميلياسين جود على النعناع؟
لا، منتجات ميلياسين جود الأربعة لا تحتوي على زيت أو مستخلص النعناع. المكوّن الفعّال الأساسي في تركيبتها هو مركب الميلياسين المستخلص من بذور الدخن، مدعوماً بتقنيات Redensyl وKopexil وExosome وProcapil. من تبحث تحديداً عن منتج يحمل رائحة أو إحساس النعناع فهذا ليس ما تقدمه منتجات ميلياسين جود، وهذا المقال يوضح الفرق بين الخيارين بأمانة كاملة بدل الافتراض أن كل شامبو مُنعّش يستهدف نفس الهدف.
هل يمكن استخدام شامبو النعناع مع نظام ميلياسين جود معاً؟
نعم عموماً، لا يوجد مانع معروف من استخدام شامبو النعناع في بعض الغسلات كمنتج تبريد وتنعيش إضافي، بالتبادل مع شامبو ميلياسين جود المخصص لحمل مركب الميلياسين إلى فروة الرأس. الأفضل عملياً ألا يحل شامبو النعناع محل شامبو ميلياسين جود في معظم أيام الروتين، لأن الأول لا يحمل المكوّن المستهدف لتساقط الشعر. من لديها فروة رأس حساسة أو مصابة بتهيج أو جروح صغيرة، يُفضَّل تجنب شامبو النعناع المركّز حتى تلتئم تماماً.
هل النعناع يطول الشعر فعلاً؟
الإجابة الصادقة اليوم هي ربما، لكن ليس بثبوت كافٍ على البشر بعد. دراسة نُشرت في مجلة Toxicological Research عام 2014 على فئران المختبر وجدت أن زيت النعناع بتركيز 3% حفّز زيادة ملحوظة في عدد بصيلات الشعر وعمقها وسماكة الجلد، بنتيجة تفوقت حتى على مجموعة المينوكسيديل 3% في تلك التجربة المحددة. هذه نتيجة علمية حقيقية وتستحق الانتباه، لكنها نتيجة على فئران لا بشر، ولم تتكرر بعد في تجربة سريرية بشرية منشورة، ولا يمكن تعميمها على شامبو تجاري مخفف التركيز.
هل شامبو النعناع له آثار جانبية؟
بتركيز شامبو تجاري عادي، يُعد النعناع مكوّناً آمناً لمعظم المستخدمين، وهذا ما يفسر انتشاره الواسع. لكن زيت النعناع العطري غير المخفف قوي التأثير، وقد يسبب إحساساً بالحرقان أو التهيج لدى من لديهن فروة رأس حساسة أو جافة جداً، أو عند تطبيقه على جلد به جروح صغيرة أو التهاب نشط. يُنصح دائماً باختبار أي منتج جديد يحتوي على زيت النعناع المركّز على مساحة صغيرة أولاً، وتجنبه كلياً إذا لاحظتِ حرقاناً شديداً يتجاوز الإحساس البارد الطبيعي المتوقع.
الخلاصة
شامبو النعناع ليس خدعة تسويقية ولا حلاً كاملاً لتساقط الشعر في آنٍ واحد، بل منتج حقيقي له فائدة تنظيف وتبريد مُثبتة حسّياً، ودراسة حيوانية واحدة واعدة تستحق المتابعة العلمية لا التسفيه. لكن من تبحث عن نتيجة مقاسة على كثافة شعرها وتساقطه، لا عن إحساس لحظي فقط، يجب أن تعرف الفرق بين الاثنين قبل أن تضع وقتها ومالها في المكان الخطأ.
الخطة العملية بسيطة: إن كان هدفك تبريداً وانتعاشاً في حر الصيف، فلا حرج في استخدام شامبو النعناع بين الغسلات. وإن كان هدفك نتيجة فعلية على كثافة الشعر وتساقطه خلال اثني عشر أسبوعاً، فابدئي بنظام يحمل دليلاً علمياً منشوراً وقابلاً للتحقق، مثل نظام ميلياسين جود القائم على مركب الميلياسين وريدنسيل وكوبيكسيل. ولا مانع من الجمع بين الاثنين بالترتيب الصحيح الموضح أعلاه إن أردتِ الاستمتاع بالإحساس المنعش أيضاً.
المعرفة الدقيقة بما يفعله كل مكوّن فعلياً، لا الإحساس اللحظي وحده، هي نقطة البداية الصحيحة لأي قرار عناية بالشعر في مناخ الخليج الصعب.
حول ميلياسين جود
ميلياسين جود علامة تجارية متخصصة في العناية بالشعر، من إنتاج شركة الامتياز الدوائية (Excellence Pharm)، ذراع منتجات التجميل والعناية لمجموعة اكسبرتس الإقليمية. تعتمد منتجات ميلياسين جود على مستخلص بذور الدخن (مركب الميلياسين) بالدهون القطبية، مدعوماً بتقنيات Redensyl® وKopexil وExosome وProcapil المثبتة علمياً في دراسات دولية محكّمة. للتواصل: واتساب | المتجر | المدونة
